أفادت تقارير بأن الحكومات العربية "غاضبة" عقب الضربة الإسرائيلية التي استهدفت حقل "بارس" الجنوبي للغاز في إيران، وفشل الولايات المتحدة في منع الهجوم، وفقاً لما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة،وذلك اليوم الخميس 19 مارس/آذار 2026.
وذكرت المصادر أن سلطات الدول العربية حثت الإدارة الأمريكية "بشدة" على وقف الضربات الأمريكية والإسرائيلية على البنية التحتية للطاقة في إيران. وبحسب المصادر، يشعر السياسيون العرب "بأنهم تحت نيران العدو".
وعقب الضربات، أعلن الحرس الثوري الإيراني نيته مهاجمة منشآت قطاع النفط والغاز في السعودية والإمارات وقطر. ووفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال"، فقد بدأت بالفعل عمليات إجلاء العاملين من منشآت الطاقة التي يُحتمل استهدافها في تلك الدول.
في وقت سابق، صرّح مستشار رئيس وزراء قطر، المتحدث باسم وزارة الخارجية - ماجد بن محمد الأنصاري، بأن الضربات الإسرائيلية على حقل الغاز الإيراني تمثل "خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي في المنطقة".
وفي 17 مارس/آذار، أفاد رئيس إدارة قضاء عسلوية في محافظة بوشهر الإيرانية باندلاع حريق نتيجة غارة أمريكية إسرائيلية على عدة منشآت في حقل "بارس" الجنوبي. وفي وقت لاحق، ادّعى الرئيس الأمريكي - دونالد ترامب أن إسرائيل لن تشنّ غارات على منشآت حقول الغاز الإيرانية، مؤكداً أن واشنطن "لا تعلم شيئاً" عن الهجوم.
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
Photo: wirestock/Freepik
المصدر: تاس