أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية - ماريا زاخاروفا أنه تجب إدانة قرارات الحكومة الإسرائيلية الأخيرة دولياً، إذ أنها ترمي إلى تشديد قبضتها على الضفة الغربية، مشددة على أن هذه القرارات تُثير قلقاً بالغاً، وذلك اليوم الثلاثاء 10 فبراير/شباط 2026.
وقالت زاخاروفا في إحاطة إعلامية: "ينبغي للمجتمع الدولي أن يدين القرارات الإسرائيلية الجديدة بشأن الضفة الغربية، فهي تثير مخاوف جدية. هناك محاولة للالتفاف على بنود اتفاقية "أوسلو" الثانية، المُبرمة عام 1995 بين إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية".
ولفتت ماريا زاخاروفا إلى أنه على الرغم من عدم نشر النص الرسمي لهذا القرار بعد، إلا أنه أثار عملياً انتقادات حادة من الفلسطينيين وفي جميع أنحاء العالم العربي والإسلامي، موضحة أن رام الله تنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة سافرة "لإضفاء الشرعية على التوسع الاستيطاني، ومصادرة الأراضي، وتدمير الممتلكات الفلسطينية في المناطق الخاضعة للسيادة الفلسطينية".
كما نوّهت الناطقة الرسمية بأن إسرائيل تُوجّه "ضربة أخرى لآفاق تطبيع الوضع في منطقة الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي ولسُبُل التوصل إلى تسوية نهائية للقضية الفلسطينية استناداً إلى القانون الدولي الراسخ، الذي يتمحور حول حل الدولتين"، وذلك على خلفية محاولاتها لتعديل قواعد حيازة العقارات في الضفة الغربية من جانب واحد، بما في ذلك رفع الحظر المفروض منذ زمن طويل على شراء غير المسلمين للأراضي ووضع المواقع المقدسة لدى جميع الديانات الإبراهيمية تحت السيطرة الإسرائيلية.
هذا وخلصت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية إلى القول: "ندعو السلطات الإسرائيلية إلى إعادة النظر في هذه الخطوات المزمعة لتغيير الوضع الراهن في الضفة الغربية، لتجنب تصعيد خطير آخر للوضع في منطقة الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وفي الإقليم ككل".
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
الصورة: وزارة الخارجية الروسية
المصدر: تاس