Ru En

المفتي عين الدين يقارن الوضع بين الأديان في كل من روسيا وفرنسا

٠٥ نوفمبر ٢٠٢٠

قال رئيس مجلس شورى المفتين الروس والإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، راوي عين الدين، إن في روسيا، على عكس فرنسا، لا توجد مثل هذه المشاكل في التسامح والاحترام المتبادل للأديان التقليدية، "فالمسلمون وقادتهم الدينيون هم من السكان الأصليين وأشخاص وطنيين، وهم مكون من نسيج المجتمع الروسي".


وقال عين الدين خلال اجتماع عبر الفيديو بين فلاديمير بوتين وزعماء الديانات التقليدية: "مقارنة بفرنسا، فإن الوضع في بلادنا، ولله الحمد، متقدم عما هو عليه في فرنسا، إذ لا توجد لدى المسلمين (الروس) مشاكل في التكيف والاندماج في المجتمع. مسلمو روسيا هم من الشعوب المتجذرة في البلاد، وهم يعيشون على أرض أجدادهم".


وبحسب قوله "لا مشاكل" مع الدعاة المسلمين والأئمة في المساجد الروسية، مشدداً على أنهم "جميعاً ليسوا مهاجرين، لكن مواطنينا يحبون بلادهم، وهم أشخاص وطنيون للبلد ويعرفون كيف يكونوا أصدقاء لجيرانهم، ويعرفون كيفية التعاون مع الأديان الأخرى وإجراء الحوار لما فيه الخير لصالح جميع شعوبنا".


كما أعرب فضيلة المفتي راوي عين الدين عن اعتزازه بالمسلمين الروس، على خلفية "الأيام الصعبة" في الدول الغربية وبالقرب من حدود روسيا، إذ أنهم "يظهرون التسامح ويقدّمون مثالا للشعوب و(ممثلي) الأديان الأخرى في كيفية احترام بعضهم البعض والتفاعل والتعاون باسم المستقبل، مستقبل أطفالنا وأحفادنا".

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

المصدر: نوفوستي