Ru En

بوتين يجري محادثات مع علييف وباشينيان بشأن قره باغ

١٢ مارس ٢٠٢١

أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثات هاتفية مع نظيره الأذربيجاني إلهام علييف، ورئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان، ناقشوا خلالها الوضع في ناغورني قره باغ.

 

بدورهما، أشاد الزعيمان الأذربيجاني والأرمني بالإجراءات الفعّالة لقوات حفظ السلام الروسية في تلك المنطقة، بحسب ما أفاد به بيان المكتب الصحفي في الكريملِن، اليوم الجمعة 12 مارس/آذار 2021.

 

يُشار إلى أنه خلال المحادثات التي جرت يومي 11 و 12 مارس، تم النظر في "الجوانب العملية لتنفيذ الاتفاقات الخاصة بإقليم ناغورني قره باغ، والمحددة في البيان الثلاثي المورخ في 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، وفي البيان بتاريخ 11 يناير/كانون الثاني 2021".

 

وجاء في بيان الكريملِن أنه "تم الإعلان وبارتياح عن احترام نظام وقف إطلاق النار بشكل دقيق، وأن الحالة في المنطقة لا تزال مستقرة وهادئة بشكل عام".

 

من جهتهما، أشاد إلهام علييف ونيكول باشينيان بالإجراءات الفعّالة لقوات حفظ السلام الروسية المنتشرة على خط التماس وعلى طول ممر لاتشين.

 

كماورد في البيان أن "المحادثات تناولت أيضاً قضايا رفع الحظر عن العلاقات الاقتصادية وطرق النقل في جنوبي القوقاز. وفي هذا السياق، تمت الإشارة إلى أنشطة مجموعة العمل التي يشارك في رئاستها نواب رؤساء الوزراء في الدول الثلاث، بطريقة إيجابية".

 

كما تمت الإشارة إلى أن القادة تبادلوا وجهات النظر كذلك حول قضايا الساعة للتعاون الروسي - الأذربيجاني والروسي - الأرمني.

 

 

حول الوضع في قره باغ

 

يُشار إلى أن الأوضاع في ناغورني قره باغ بدأت تدهور من تاريخ 27 سبتمبر/أيلول 2020، إذ اندلعت معارك نشطة هناك. وفي 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2020 وقّع الرئيسان الروسي والأذربيجاني، ورئيس وزراء الأرمني، بوثيقة مضتركة تقضي بالوقف الكامل للعمليات المسلحة في تلك المنطقة.

 

وبحسب الوثيقة، يتوقف الجانبان الأذربيجاني والأرمني كلُ عند المواقع التي وصل إليها جراء العمليات القتالية، ثم يتم نقل عدد من المناطق إلى تحت سيطرة باكو، كما انتشرت قوات روسية لحفظ السلام على طول خط التماس وممر لاتشين.

 

هذا وتنازع باكو ويريفان على ملكية إقليم ناغورني قره باغ منذ شهر فبراير/شباط 1988، عندما أعلن الإقليم انفصاله عن جمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفيتية.

 

وخلال النزاع المسلح الذي استمر بين 1992- 1994، فقدت باكو السيطرة على إقليم قره باغ و7 مناطق متاخمة له. واستمرت المفاوضات حول التسوية السلمية للصراع في إطار مجموعة "مينسك"، التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، برئاسة ثلاثية الرؤساء المشاركين: روسيا والولايات المتحدة وفرنسا، منذ عام 1992.

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: الموقع الرسمي لرئيس روسيا الاتحادية

المصدر: تاس