رحّب الرئيس الروسي - فلاديمير بوتين بالمشاركين في المؤتمر الوزاري الأول للمنظمة الدولية للغة الروسية، مشيراً إلى أن إتقان اللغة الروسية يُوسّع آفاق التواصل المثمر في المجال الاقتصادي، وذلك اليوم الأربعاء 11 مارس/آذار 2026.
وقال بوتين في بيان نُشر على موقع الـ كريملِن الإلكتروني: "اللغة الروسية تراثنا المشترك. فهي ليست فقط إحدى اللغات الرسمية لمنظمات منظومة الأمم المتحدة وللعديد من الهياكل الإقليمية متعددة الأطراف، بل هي أيضاً وسيلة لا غنى عنها للتواصل بين مختلف القوميات في جميع أنحاء الفضاء الأوراسي. إن إتقان اللغة الروسية يُتيح الوصول إلى الإنجازات المتميزة في الثقافة والعلوم العالمية، ويُوسّع آفاق التواصل المثمر في المجالات الاقتصادية والإنسانية وغيرها الكثير".
وأشارا لرئيس الروسي إلى أن المؤتمر يُمثّل بداية العمل الفعلي لهذه المنظمة الحكومية الدولية، التي تأسست بمبادرة من الرئيس الكازاخستاني - قاسم جومارت توكاييف، وبدعم من روسيا وبيلاروس وقيرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان.
كما أكد بوتين أن التعاون في تعزيز اللغة الروسية على المستوى الدولي يقوم على مبادئ الاحترام المتبادل وحسن الجوار الحقيقي، وأن العمل في هذا الاتجاه يلبي المصالح الأساسية للشعوب الصديقة التي تتشارك تاريخاً مشتركاً وقيماً ثقافية ودينية.
وأوضح فلاديمير بوتين أيضاً أن المؤتمر يهدف إلى إقرار عدد من الوثائق التي تنظم جوانب من أنشطة المنظمة، بالإضافة إلى تحديد خطوات عملية لتنفيذ المهام واسعة النطاق التي تواجهها الجمعية الجديدة.
هذا وتمنى الرئيس الروسي للمشاركين في المؤتمر التوفيق والنجاح.
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
الصورة: الموقع الرسمي لرئيس روسيا
المصدر: تاس