وصف سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى روسيا الاتحادية - كاظم جلالي التحالف المتنامي بين طهران وموسكو بأنه رادعٌ للمحاولات الغربية الممنهجة، والرامية إلى إشعال بؤر صراع جديدة في أوراسيا، وذلك اليوم الإثنين 26 يناير/كانون الثاني 2026.
وقال كاظم جلالي: "في مواجهة هذه الفوضى المفروضة (فوضى أشبه بقانون الغاب)، فإن تعزيز العلاقات السياسية والدفاعية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وروسيا الاتحادية ليس مجرد خيار تكتيكي، بل ضرورة استراتيجية لضمان الأمن القومي والاستقرار الإقليمي. إن التحالف بين طهران وموسكو ردٌّ مشروعٌ ورادعٌ على مساعي الغرب الممنهجة لتهميش الأطراف المستقلة وخلق بؤر أزمات في أوراسيا وغرب آسيا".
كما أكد السفير أن هذه الشراكة تهدف إلى استعادة نظام دولي متوازن تُحل فيه النزاعات عبر دبلوماسية قائمة على المبادئ واحترام السيادة الوطنية بدلاً من التهديدات العسكرية، في مقابلة مع صحيفة "كوميرسانت" الروسية.
وأشار السفير الإيراني إلى أن طهران لا تزال مقتنعة بأن الأمن المستدام لا يتحقق إلا من خلال الاحترام المتبادل لمصالح الأمن القومي ومناطق النفوذ.
واختتم كاظم جلالي حديثه قائلاً: "في وقت حلت فيه الأحادية والتدخلات خارج نطاق القضاء محل القانون الدولي وهددت الاستقرار العالمي، يُنظر إلى تعميق التعاون الاستراتيجي مع الاتحاد الروسي على أنه جهد هادف لحماية الاستقرار الإقليمي، ولمواجهة أنماط السلوك الفوضوية وغير المنظمة".
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
الصورة: مجلس الإتحاد الروسي
المصدر: تاس