صرح سفير روسيا الاتحادية لدى قيرغيزستان - سيرغي فاكونوف، أنه لا أسا للعقوبات التي فرضتها الدول الغربية على البنوك والشركات القيرغيزستانية، وذلك في لقاء أجرته معه قناة "روسيا 24" التلفزيونية اليوم الثلاثاء 10 فبراير/شباط 2026.
وقال سيرغي فاكونوف في اللقاء: "ترى قيادة قيرغيزستان، ونحن أيضاً، أن هذه العقوبات غير مبررة على الإطلاق"، لافتاً إلى أن الجانب القيرغيزستاني اقترح مراراً ممثلي مجلس أوروبا إجراء تحليل مشترك لأنشطة الشركات الوطنية الخاضعة للعقوبات، ومنوهّاً بأنه ومع ذلك، لم يؤثر هذا على الشركاء الغربيين وإجراءاتهم بأي شكل من الأشكال.
ووصف فاكونوف الضغط المستمر للعقوبات بأنه تدخل في الشؤون الداخلية لقيرغيزستان، محذراً من أن مثل هذه القيود قد "تؤدي إلى عواقب وخيمة على تنمية الاقتصاد" القيرغيزستاني.
كما أكد السفير الروسي أن سلطات بيشكيك ردت "بحزم شديد" على التقارير التي تفيد بأن الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات شاملة على قيرغيزستان ضمن حزمة العقوبات العشرين القادمة.
هذا ويُذكر أنه سبق وأن أدرج الغرب بنكين في قيرغيزستان وعدة شركات في قائمة العقوبات للدول الأوروبية والولايات المتحدة، زعماً منها أن هذه المؤسسات قدمت المساعدة لروسيا في التحايل على القيود المضادة لروسيا التي فرضها الغرب.
ووفقاً لتقارير عدد من وسائل إعلام أوروبية، تستعد بروكسل - العاصمة البلجيكية حيث مقر الاتحاد الأوروبي، لاعتماد حزمة تالية من العقوبات ضد قيرغيزستان.
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
المصدر: تاس