صرح وزير الخارجية الروسي - سيرغي لافروف أن خطة السلام للرئيس الأمريكي - دونالد ترامب لم توقف تكرار أعمال العنف في قطاع غزة، كما لا يوجد وضوح بشأن بنودها الأخرى، وذلك اليوم الإثنين 9 فبراير/شباط 2026.
وقال لافروف في مؤتمر "فالداي" الخامس عشر للشرق الأوسط الذي ينظمه نادي "فالداي" الدولي للحوار: "رحبنا بهذه الخطة التي استهدفت في المقام الأول وكخطوة أولى وقف إراقة الدماء، وحل مشكلة الرهائن، وتبادل جثث القتلى، وفي هذا المعنى، بالطبع، إنها ظاهرة إيجابية. من ناحية أخرى، لا يزال العنف يتكرر، ولا يوجد وضوح على الإطلاق فيما يتعلق بالمكونات الأخرى لهذه الخطة".
من بين المكوّنات المذكورة، أشار وزير الخارجية إلى "الانسحاب الكامل لقوات الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، ونزع سلاح حركة "حماس"، وتقديم المساعدات الإنسانية، وتنظيم القيادة التنفيذية لهذه المنطقة الفلسطينية المنعزلة في سياق إشراك السلطة الوطنية الفلسطينية في هذه العملية وفي سياق تنفيذ قرارات الأمم المتحدة بشأن تأسيس دولة فلسطينية واحدة".
وأضاف لافروف: "لا شيء واضح حالياً بشأن هذه القضايا، كما أنه ليس واضحاً ماذا وكيف ستفعل قوات الأمن الدولية، التي أُعلن عنها أيضاً في هذه الخطة، حيث أن جميع هذه القضايا لم تكن محددة بوضوح في القرار الذي قدمه زملاؤنا الأمريكيون إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".
في هذا الصدد، ذكّر الوزير لافروف بأن الجانب الروسي أجرى مشاورات مع الأمريكيين، وأشار إليهم بشأن القضايا التي لا تزال معلقة في هذا القرار وفي الخطة نفسها، لكنهم قرروا طرح مثل هذا المشروع للتصويت. وقال: "اضطررنا للامتناع عن التصويت، حتى أن البعض اعتقد أنه لا ينبغي تمرير مثل هذا القرار، بل يجب تطويره، لكننا تلقينا من جميع الدول العربية، أصدقائنا، بما في ذلك الفلسطينيين، طلباً ملحاً بعدم حجب هذا القرار، لذلك امتنعنا عن التصويت مع الصين، لكن هذا لم يجعل تنفيذ المكونات المذكورة في هذه الخطة أقرب، ونحن نقتنع يومياً بأن هناك حاجة لبذل جهود إضافية".
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
الصورة: وزارة الخارجية الروسية
المصدر: تاس