أعلن الهلال الفلسطيني الأحمر أن مصير تسعة مسعفين يعملون لديه، احتجزتهم القوات الإسرائيلية، لا يزال مجهولاً، وذلك اليوم الخميس 27 مارس/آذار 2025.
وأوضح الهلال الأحمر في بيان على صفحته الرسمية في منصة "إكس" أنه لليوم الرابع على التوالي، لا يزال مصير تسعة من طواقمه الطبية الطارئة مجهولاً. أثناء تأديتهم واجبهم الإنساني في رفح، أصبحوا هدفاً لقوات الجيش الإسرائيلي.
وسبق أن اتهم الهلال الأحمر الفلسطيني الجيش الإسرائيلي بمهاجمة سيارات الإسعاف واحتجاز الطواقم الطبية بشكل غير قانوني، مع التأكيد على أن الاتصال فُقد مع أربع فرق طوارئ، بعد أن أوقف جنود إسرائيليون سيارات الإسعاف التابعة للهلال في حيّ مُدمّر في رفح.
كما أفاد القائمون على الهلال الأمر بأن السلطات الإسرائيلية رفضت، لاحقاً، جميع محاولات إرسال فرق إنقاذ إلى نفس المنطقة التي كان المسعفون المعتقلون يعملون فيها.
في 18 مارس/آذار استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة، وشنت غارات جوية مكثفة، منهيةً بذلك فعلياً وقف إطلاق النار الذي كان سارياً منذ يناير/كانون الثاني الماضي
في السياق ذات كان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي - بنيامين نتنياهو قد أعلن أن العملية تهدف إلى تأمين إطلاق سراح جميع الرهائن، مُلقياً باللوم على حركة "حماس" لرفضها جهود الوساطة التي قادها المبعوث الأمريكي الخاص - ستيف ويتكوف.
بدورها، حمّلت حركة "حماس" إسرائيل والولايات المتحدة مسؤولية تجدد العنف.
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
Photo: Gerald Oswald\Pixabay
المصدر: تاس