قال المندوب الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة - أمير سعيد إيرواني، إن بعض أعضاء مجلس الأمن يحاولون تحريف الحقائق في الصراع الشرق أوسطي من خلال قلب الأدوار بين الضحية والمعتدي، وذلك اليوم الاربعاء 11 مارس/آذار 2026.
قال أمير سعيد إيرواني للصحافيين: "يحاول بعض أعضاء مجلس الأمن قلب الأدوار بين الضحية والمعتدي، ساعين إلى تشجيع المعتدين ومعاقبة الضحية عبر قرار متحيز ذي دوافع سياسية".
وأشار الدبلوماسي الإيراني تحديداً إلى وثيقة أعدتها البحرين لمجلس الأمن، تدين الضربات الإيرانية على أراضي دول الخليج وتدعو طهران إلى الالتزام بالقانون الدولي. إلا أن مشروع القرار لا يتضمن أي ذكر للولايات المتحدة وإسرائيل اللتين هاجمتا الجمهورية الإسلامية. من المرجح أن يُجرى التصويت على الوثيقة في 11 مارس/آذار.
وأشار أمير سعيد إيرواني إلى أنه "في حال اعتماد القرار، سيُكافأ المعتدون - إسرائيل والولايات المتحدة - ويُشجعون على مواصلة أعمال العدوان. اليوم إيران، وغداً قد تكون أي دولة ذات سيادة أخرى".
في المقابل، أعدّت روسيا مشروع قرار خاص بها لمجلس الأمن الدولي بشأن نزاع الشرق الأوسط، تدعو فيه جميع الأطراف إلى العودة الفورية إلى المفاوضات، واستخدام كافة الوسائل السياسية والدبلوماسية لحلّه.
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
Photo: mostafa meraji/Unsplash
المصدر: تاس