أعلنت وزارة الداخلية التابعة للحكومة الانتقالية السورية مخيم "الهول" الخاص، وجميع مراكز الاحتجاز التي تضم عناصر تابعة لـ"تنظيم الدولة" (داعش، المحظور في روسيا) في شمال شرق البلاد، مناطق أمنية مشددة. وتخضع هذه المرافق، التي تضم أفراد عائلات مقاتلين سابقين ومعتقلين ذوي خطورة عالية، لإجراءات أمنية مشددة.
وذكرت الوزارة في بيان بثته قناة "الإخبارية" التلفزيونية، أنه تم تصنيف مخيم "الهول"، والسجون التي انتشرت فيها قوات الأمن مؤخراً، مناطق أمنية مشددة، وفقاً لما تناقلته وسائل إعلام اليوم الأربعاء 21 يناير/كانون الثاني 2026.
وفي الشأن ذاته أكدت الوزارة كذلك أن هذه المناطق مؤمّنة حالياً، وأن عمليات البحث جارية للعثور على المعتقلين الفارين، كما أطلقت تحذيراً شديد اللهجة بأن الاقتراب من هذه المواقع ممنوع منعاً باتاً، وبأن كل من يخالف هذه التعليمات سيُعرّض نفسه للمساءلة القانونية.
وقد هذا الإعلان عقب تقارير من مصادر أمنية نقلتها قناة "الجزيرة" تفيد باعتقال 11 امرأة أجنبية وأطفالهن، وبإعادتهم إلى مخيم "الهول" بعد فرارهم لفترة وجيزة.
هذا ويُذكر أن قوات الأمن الانتقالية تولّت، في 20 يناير الجاري، رسمياً السيطرة على سجن "الهول" وجميع السجون المرتبطة بـ"تنظيم الدولة" في شمال شرق البلاد، وهي منشآت كانت تحت حراسة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بقيادة قوات مسلحة تابعة للكُرد.
وفي حين أعلنت "قسد" عن نيتها سحب وحداتها، اتهمت وزارة الدفاع السورية التحالف بإطلاق سراح سجناء عمداً من سجن "الشدادي"، الذي يضم آلافاً من أنصار تنظيم "داعش" - المحظور في روسيا الاتحادية. ووفقاً لبيانات أمنية، فقد فرّ نحو 120 معتقلاً خلال فترة الانتقال، ليُعاد لاحقاً اعتقال 81 منهم.
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
Photo: Y. Boechat (VOA)/Public Domain
المصدر: تاس