هنأ الرئيس الروسي - فلاديمير بوتين العاملين الحالين والسابقين في مجموعة "كاماز"، بمناسبة الذكرى الخمسين لإنتاج أول شاحنة لها، مشيراً إلى أن مركبات الشركة لعبت دوراً محورياً في مساعدة البلاد على تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة، وذلك اليوم الإثنين 16 فبراير/شباط 2026.
وجاء في رسالة الرئيس، المنشورة على موقع الـ كريملِن الإلكتروني: "تُعد "كاماز" اليوم عملاقاً حقيقياً في صناعة السيارات، وإحدى أكبر الشركات الصناعية في البلاد. تتميز منتجاتها بأداء موثوق في مختلف الظروف المناخية والطرق، مما يجعلها مطلوبة بشدة في قطاعات البناء والتعدين والزراعة والنقل الحضري وغيرها. علاوة على ذلك، يشتهر فريق "كاماز - ماستر" عالمياً بفوزه بالعديد من الجوائز في مسابقات دولية مرموقة. إن معدات "كاماز" التي أثبتت جدارتها في ساحات المعارك تخدم الوطن، وتساعد أبطالنا على تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة".
وأشار الرئيس بوتين إلى أن بناء مصنع "كاماز"، في جمهورية تتارستان الروسية، جمع عشرات الآلاف من الأشخاص من مختلف الأعمار والجنسيات والمهن على ضفاف نهر كاما. وأضاف: "هنا انطلقت جهود إبداعية هائلة، حيث ولدت أفكار جريئة وحلول تكنولوجية متطورة، واكتشف الشباب آفاقاً جديدة. وبفضل العمل الدؤوب والحماس الكبير للعمال والمهندسين والمساحين والمصممين، خرجت أول شاحنة ثقيلة من خط التجميع الرئيسي في 16 فبراير 1976".
كما أكد فلاديمير بوتين أن العاملين في "كاماز"، كما كانوا قبل عقود، يمتلكون معرفة عميقة وشغفاً كبيراً بمهنتهم. وأشار إلى أنه بفضل كفاءة الموظفين والدعم المستمر من الدولة وقيادة جمهورية تتارستان، يواجه عمال المصنع تحديات جسيمة وغير مسبوقة بكل فخر واعتزاز، موضحاً أنهم، مستفيدين من خبرة وتقاليد المحاربين القدامى، يتصدون بنجاح للمهام الحيوية، ويطبقون أفكاراً هندسية وتصميمية حديثة، ويستخدمون تقنيات ومواد آمنة وصديقة للبيئة. كما أنهم يحرصون على تحسين جودة منتجاتهم وقدرتها التنافسية باستمرار، مع إيلاء الأولوية لتنفيذ حجوزات الدفاع الحكومية في الوقت المناسب وبدقة.
واختتم الرئيس الروسي رسالته متمنياً لموظفي الشركة دوام الصحة والنجاح والتوفيق.
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
الصورة: الموقع الرسمي لرئيس روسيا
المصدر: تاس