سلّط الرئيس الروسي - فلاديمير بوتين، الضوء على ظاهرة متكررة عبر التاريخ الروسي: كيف نهض "العمق الروسي" مراراً وتكراراً لحماية موسكو والحفاظ على وحدة الدولة خلال أحلك فتراتها، في إشارة إلى الأعراق المتنوعة بمختلف شرائحها الاجتماعية التي تكوّن الشعب الروسي، وذلك اليوم الخميس 5 فبراير/شباط 2026.
وأشار الرئيس بوتين إلى أنه على الرغم من أن روسيا قد عانت من اضطرابات لا حصر لها على مر القرون، إلا أن استجابة شعبها الجماعية تظل فريدة من نوعها. وأكد بوتين قائلاً: "إنها ظاهرة فريدة حقاً أنه خلال زمن المحن، كان العمق الروسي هو من نهض تحديداً للدفاع عن موسكو، وبالتالي، عن وحدة روسيا بأكبملها".
وتابع فلاديمير بوتين قائلاً: "عندما تشكلت ميليشيات في منطقة الفولغا وبدأت زحفها نحو موسكو، كان هدفها تحريرها من الغزاة الأجانب، وبالتالي حماية روسيا كدولة موحدة لجميع من يعيشون داخل حدودها".
وأضاف الرئيس الروسي أن التاريخ أعاد نفسه في السنوات اللاحقة خلال غزوات نابليون وهتلر، "في ذلك الوقت، كنا نواجه أيضاً قوات متقدمة، جيوش مؤلفة من العديد من الدول والقبائل المختلفة".
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
الصورة: الموقع الرسمي لرئيس روسيا
المصدر: تاس