أكدت رئيس مجلس الاتحاد الروسي - فالنتينا ماتفيينكو أن الجرائم المروعة التي ارتكبها النازيون ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، ويجب ألا تُنسى أو تُكرر،وذلك اليوم الثلاثاء 27 يناير/كانون الثاني 2026.
وكتبت ماتفيينكو: "في هذا اليوم، ننحني إجلالاً لذكرى من قُتلوا في معسكرات الاعتقال ونتيجةً للعمليات العقابية النازية. لم تعرف آلة هتلر للإبادة الجماعية أي رحمة، فدمرت أسرى الحرب والمدنيين في أعمال إبادة جماعية لا تُصدق، ولم تُستثنِ أحداً من كبار السن أو النساء أو الأطفال. جرائم النازيين ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم؛ لن تُنسى ويجب ألا تُكرر".
وشددت رئيس مجلس الاتحاد على ضرورة استذكار دروس الماضي لمناهضة أفكار التفوّق والاستثنائية، ودعت إلى اجتثاث العنصرية والكراهية ضد الأجانب، وأي محاولات لإحياء النازية أو النعرات القومية بأي شكل من الأشكال.
واختتمت فالنتينا ماتفيينكو قائلة: "نحن، أحفاد جيل المنتصرين العظماء، في طليعة هذا النضال ولن نتراجع أبداً. وبالاعتماد على القيم الأصيلة وتراثنا الثقافي والديني الفريد، مع تعزيز تماسك ووحدة شعبنا متعدد الأعراق، سيواصل الروس الدفاع عن مصالحهم وحماية الحقيقة التاريخية والعدالة بكل حزم".
وقد تم تخصيص يوم 27 يناير يوماً دولياً لإحياء ذكرى ضحايا المحرقة، تزامناً مع تاريخ تحرير القوات السوفيتية لمعسكر "أوشفيتز" عام 1945. وكان "أوشفيتز"، الواقع في بولندا، أكبر معسكر اعتقال نازي، حيث قُتل فيه ما بين 1.1 و1.5 مليون شخص، 90% منهم من اليهود.
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
الصورة: مجلس الإتحاد الروسي
المصدر: تاس