Ru En

مينيخانوف يهنىء شعب تتارستان بيوم النصر

٠٩ مايو

هنأ رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف، مواطني الجمهورية بمناسبة يوم النصر.

 

وفي كلمة التهنئة التي وجهها اليوم الاثنين 9 مايو/أيار 2022، قال مينيخانوف: "التتار الأعزاء! المحاربون القدامى والعاملون في الجبهة الداخلية الأعزاء! أهنئكم من أعماق قلبي بمناسبة العيد الوطني الحقيقي الذي لا يزول - يوم النصر للشعب السوفيتي متعدد الجنسيات في الحرب الوطنية العظمى".

 

وقال: "لقد مرت 77 عاماً على أمسية الربيع التي لا تُنسى في 9 مايو 1945، عندما صدحت التحية المنتصرة التي طال انتظارها في السماء فوق سماء وطننا ونزلت بصورتها السلمية، إيذانا بنهاية أكثر الحروب دموية وقسوة ولا إنسانية. من غير المحتمل أن يكون الملايين من الناس قد عانوا من قبل في الماضي مثل هذا الفرح السامي الساطع"، كما وشكر مينيخانوف بصدق وحماس الجنود المحررين الذين دافعوا عن شرف واستقلال الوطن الأم.

 

وأضاف رئيس تتارستان: "إن النصر العظيم هو الذروة التاريخية لعظمة وطننا، وهو رمز لا ينفصم لصلابة وصمود الروح الوطنية، ومثال حي لانتصار الحقيقة والعدالة على قوى الشر والخروج على القانون. نظرا لكونه مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالماضي والحاضر والمستقبل لبلدنا، فإن يوم النصر مطبوع بقوة في ذاكرة أجيال ما بعد الحرب، ويتجسد بشكل واضح في البرونز والغرانيت للعديد من المعالم الأثرية وأسماء المدن والقرى والشوارع ومعارض المتاحف واللوحات البانورامية".

 

وتابع مينيخانوف: "لقد كانت الحرب العالمية الثانية أسوأ كارثة في تاريخ البشرية، حيث تسببت في أضرار لا يمكن إصلاحها للعديد من الدول والشعوب، وجلبت أكبر قدر من الدمار والخسائر البشرية لبلدنا، حيث وصلت إلى كل منزل، ولكل أسرة. واليوم، احتفالا بانتصارنا المجيد، ننحن أولاً وقبل كل شيء أمام أولئك الذين قضوا في بوتقة الحرب الوحشية ودافعوا ببطولة عن وطنهم الأم وعن العالم بأسره من النازيين، أولئك الذين ماتوا تحت القصف الهمجي، تم تدميرهم في المعسكرات، وماتوا جوعاً في لينينغراد المحاصرة. نتذكر أولئك الذين عانوا من فظائع الاحتلال وأجبروا على ترك منازلهم وأصبحوا لاجئين، ونشيد بأبناء الحرب وجرحى الحرب".

 

وذكر أيضاً أنه "لقد دافع أكثر من 700 ألف من أبناء وطننا عن وطنهم بالسلاح بأيديهم: أكثر من نصفهم لم يعودوا إلى ديارهم. لم يحصل كل منهم على جوائز عالية، لكن كل منهم قدم مساهمة كبيرة في القضية المقدسة المتمثلة في هزيمة الفاشية".

 

وأضاف مستذكراً أسماء التتار الذين ضحوا قائلا: "إن أسماء موسى جليل، ميخائيل ديفياتاييف، ماغوبي سيرتلانوف، بيوتر غافريلوف، غاني صفيولين، نيكولاي ستولياروف، فريد فاتكولين، بوريس كوزنتسوف، غازي زاغيتوف، ميخائيل سيمونوف والعديد من أتباع التتارستانيين الآخرين منقوشة بأحرف ذهبية في تاريخ التتارستانيين العظماء".

 

كما نوّه بأن عمال الجبهة الداخلية يستحقون منا امتناناً كبيراً لا يكل ولا يمل، حيث صنعوا سلاح النصر الهائل في ورش المصنع وتزويد البلاد المقاتلة بالمنتجات الزراعية. وكان من أهم الاعترافات بهذا الإنجاز هو التنازل عن العنوان المستحق لمدينة العمل فالور إلى قازان، عاصمة تتارستان. وفي أوقاتنا الصعبة، من المهم بشكل خاص اتباع المُثل العُليا التي ورثناها جيل الفائزين".

 

"اليوم، مواطنو تتارستان - أحفاد وأحفاد المحاربين القدامى - يؤدون بأمانة واجباتهم العسكرية، ويدافعون عن مصالح وطننا متعدد القوميات، بما في ذلك كجزء من عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا. أنا مقتنع بأن كل واحد منهم يدرك الدرجة العالية من المسؤولية التي ألقاها التاريخ نفسه علينا"، وذلك بحسب ما ذكره مينيخانوف في كلمته إلى شعب تتارستان,

 

وأوضح في هذا الجانب أيضاً: "تلهم نتائج الحرب الوطنية العظمى الثقة في حتمية معاقبة كل أولئك الذين ينشرون الفكر النازي "البني"، بغض النظر عن "الملابس" البراقة التي يرتدونها، والذين يدوسون على حقوق المواطنين وحرياتهم غير القابلة للتصرف، ويحرضون على الكراهية وعلى العداوة بين الشعوب. إنّني على يقين من أن التاريخ، كما حدث في عام 1945 المنتصر، سوف يتخذ خياره العادل والصحيح فقط ويثبت مرة أخرى أن الشر المطلق، وهو النازية، لا ينبغي أن يكون له مكان في العالم الحديث".

 

واختتم قائلا: "أتمنى خالصاً لقدامى المحاربين والعمل الصحة والرفاهية، وجميع ورثة الجيش والعمل المجد لشعبنا المحارب والشعب العامل، نجاحات جديدة في تعزيز القدرة الدفاعية، والتنمية الاقتصادية والثقافية للبلد".

 

"السلام عليكم والسعادة والتفاؤل بالحياة! عيد سعيد، أيها الأصدقاء الأعزاء يوم نصر سعيد".

 

رئيس جمهورية تتارستان رستم نورغاليفيتش مينيخانوف.

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: الموقع الرسمي لرئيس جمهورية تتارستان

المصدر: الموقع الرسمي لرئيس جمهورية تتارستان