أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية - ماريا زاخاروفا، أن روسيا تبني تعاونها مع كازاخستان وأوزبكستان في قطاع الطاقة النووية على أساس الاحترام المتبادل والقانون الدولي، على عكس الدول الغربية التي تعمل من موقع هيمنة، وذلك اليوم الأربعاء 18 مارس/آذار 2026.
وتأتي تصريحات ماريا زاخاروفا في أعقاب تصريحات أدلى بها الرئيس الفرنسي - إيمانويل ماكرون مؤخراً، يدعو فيها إلى تقليل اعتماد فرنسا على اليورانيوم الروسي. وقد حدد ماكرون أوزبكستان وكازاخستان ومنغوليا وكندا وأستراليا كموردين بديلين رئيسيين، لضمان سيادة أوروبا في مجال الطاقة.
وقالت زاخاروفا خلال إحاطة إعلامية: "نرى كيف يحاول الغرب، بشكل جماعي، الاستحواذ على سوق آسيا الوسطى وهذه الموارد الطبيعية تحديدا. وغالباً ما يستخدمون أساليب غير سوقية، بينما يسعون في الوقت نفسه إلى تقويض تعاوننا مع دول المنطقة. أما نحن، فنبني شراكتنا على أساس القانون والاتفاقيات الثنائية، والأهم من ذلك كله، على الاحترام المتبادل ومراعاة مصالح كل منا".
كما أكدت الناطقة الرسمية أنه بينما يتبنى الغرب موقفاً مهيمناً "استعمارياً"، فإن تعاون روسيا مع جيرانها يتسم بالمساواة. وخلصت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية إلى القول: "هذه هي الطريقة التي نتعامل بها تحديداً مع كازاخستان وأوزبكستان لإنشاء صناعات طاقة نووية حديثة وتنفيذ مشاريع بناء محطات الطاقة النووية".
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
الصورة: وزارة الخارجية الروسية
المصدر: تاس