أكد المدير العام للهيئة الوطنية التونسية للسياحة - حسين حلمي أن سلطات البلاد تعمل على استعادة حصتها في سوق السياحة الروسية، وتبحث بنشاط عن حلول لجذب المزيد من المسافرين من روسيا، وذلك اليوم الخميس 27 مارس/آذار 2025.
وأشار حسين حلمي في تصريح لوكالة "تاس" للأنباء أن تونس عازمه على استعادة مكانتها في هذه السوق المهمة، وتواصل تنسيق الجهود مع جميع الجهات المعنية الرئيسية - سواءً عبر الدبلوماسية أو من خلال المكتب في موسكو - لإعادة البلاد كوجهة سياحية رئيسية في أقرب وقت ممكن.
ومع ذلك، أقرّ حلمي بوجود العديد من التحديات التي تعيق التقدم. حالياً، لا توجد سوى شركة طيران واحدة تُشغّل رحلات مباشرة بين روسيا وتونس، في حين أن ارتفاع تكاليف النقل يزيد الوضع تعقيدا. وعلى الرغم من هذه العقبات، لا يزال مسؤولو السياحة التونسيون منخرطين، ويشاركون في معارض السفر الكبرى في روسيا، ويجرون مناقشات مع شركات الطيران الروسية، ومنظمي الرحلات السياحية، والهيئات السياحية.
كما أكد المدير العام للهيئة الوطنية التونسية للسياحة أنه كل شيء يُشير إلى إمكانية إيجاد حلول، مما يسمح باستعادة الحصة في السوق الروسية.
وسلًط حلمي الضوء على جاذبية تونس الدائمة لدى السياح الروس، مستشهداً بتنوع مناظرها الطبيعية وتاريخها الغني وتقاليدها الثقافية الفريدة. وأشار إلى أن المسافرين الروس معروفون بعاداتهم الإنفاقية العالية واهتمامهم الكبير بالرحلات الصحراوية والمواقع الأثرية والمتاحف.
في عام 2019، استقبلت تونس أكثر من 633 ألف سائح روسي، قضوا مجتمعين حوالي 6.5 مليون ليلة في البلاد، وهو رقم يفوق أي مجموعة سياحية أجنبية أخرى. ومع ذلك، كان التعافي بعد الجائحة بطيئاً، ولم تتمكن تونس بعد من استعادة أعداد الزوار الروس إلى مستويات ما قبل جائحة كوفيد.
وتظل للهيئة الوطنية التونسية للسياحة، التابعة لوزارة السياحة، ملتزمة بتنشيط هذا القطاع الرئيسي من السوق.
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
Photo: Alex Sky/Pixabay
المصدر: تاس