صرّح نائب وزير الموارد الطبيعية والبيئة الروسي - مكسيم كورولكوف، أنه على الرغم من عدم وجود أنهار عابرة للحدود مشتركة بين روسيا وأوزبكستان وطاجيكستان وقيرغيزستان، إلا أن روسيا تُجري حواراً مستمراً مع هذه الدول بشأن قضايا المياه، وذلك اليوم الأربعاء 25 مارس/آذار 2026.
قال مكسيم كورولكوف في المنتدى الدولي "أسبوع طشقند للمياه - 2026" المنعقد حالياً في العاصمة الأوزبكستانية: "على الرغم من عدم وجود أنهار عابرة للحدود بيننا، فإننا نحافظ على حوار منتظم على مختلف المستويات مع جمهورية أوزبكستان وجمهورية قيرغيزستان وجمهورية طاجيكستان. نحن نشارك في فعاليات مشتركة، ونتبادل الخبرات، وندير نظاماً نشطاً لهيئات العمل المشتركة، حيث نعقد أكثر من 50 اجتماعاً سنوياً لمجموعات العمل المشتركة حول المجالات ذات الأولوية".
وأضاف مكسيم كورولكوف أن روسيا لديها حالياً نماذج ناجحة للتعاون في قطاع المياه مع دول مجاورة مثل أذربيجان وبيلاروس وكازاخستان والصين ومنغوليا، مؤكداً أن هذا التعاون يُسهّل الاستخدام الرشيد والعادل للموارد المائية، وتطبيق التقنيات الحديثة لإدارتها بشكل مستدام وفعّال.
تجدر الإشارة إلى أن منتدى "طشقند" يُعقد تحت شعار "التقنيات والابتكارات في إدارة موارد المياه: آسيا الوسطى ودورة المياه العالمية"، بتنظيم من حكومة أوزبكستان. ومن المتوقع أن يوفر هذا الحدث منصة فريدة لتبادل الخبرات، ومناقشة المناهج المبتكرة، ووضع استراتيجيات مشتركة لإدارة موارد المياه. يتألف البرنامج من 16 جلسة تضم 80 متحدثاً وأكثر من 1200 مندوب من 19 دولة، من بينها النمسا، والمملكة المتحدة، والمجر، وألمانيا، وإيطاليا، وكازاخستان، والصين، وهولندا، والإمارات، وروسيا، والسعودية، وسلوفاكيا، وطاجيكستان، وفنلندا، وفرنسا، وسويسرا، والسويد.
بحسب رؤية المنظمين، يُصمّم برنامج المنتدى كمنصة شاملة تجمع جميع مستويات المجتمع المهني، بدءاً من ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية، وصولاً إلى الشركات والمجتمع العلمي والباحثين الشباب. ويهدف هذا الهيكل إلى تعزيز التعاون بين العلم والتطبيق والأعمال، مما يُهيئ الظروف اللازمة لتطبيق التطورات العلمية بفعالية في حلول صناعية واقعية.
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
Photo: fabrikasimf/Freepik
المصدر: تاس