أعلنت مؤسسة "روسآتوم" الحكومية الروسية أنها عرضت على المملكة العربية السعودية شراكة استراتيجية تتجاوز قطاع الطاقة، لتشمل قطاعات التكنولوجيا المتقدمة المختلفة، وذلك اليوم الخميس 12 فبراير/شباط 2026.
وقال مدير قسم الأعمال الدولية في "روسآتوم" - بوريس أرسيف، خلال معرض "إينوبروم" الدولي للصناعات في الرياض: "تتطلع رؤية 2030 إلى إحداث تحول جذري وشامل في الاقتصاد السعودي، ويتطلب نجاح هذا التحول ليس فقط موردي التكنولوجيا، بل شركاء موثوقين على المدى الطويل. وتقدم روسآتوم هذا النوع من الشراكة التكنولوجية الشاملة - من الطاقة إلى الصناعات التكنولوجية المتقدمة ذات الصلة - التي ترتكز على التوطين ونقل المعرفة وتطوير قاعدة صناعية وطنية. إن التعاون معنا طويل الأمد ومخطط له، ويحمل آفاقاً واعدة. فمثل هذه المشاريع هي التي تُغير المشهد الاقتصادي للدول نحو الأفضل".
وخلال فعاليات المعرض، أكدت مؤسسة "روسآتوم" استعدادها لعقد تحالفات استراتيجية مع الشركات السعودية، لتنفيذ مشاريع صناعية وبنية تحتية معقدة بشكل مشترك. هذا وقد سلّط جناح مؤسسة "روسآتوم" الضوء على حلول تكنولوجية متكاملة مُستمدة من خبرة روسية تمتد لثمانين عاماً في مجال الطاقة النووية، وتُستخدم في أكثر من ستين دولة.
وكان من بين الزوار البارزين لجناح المؤسسة وزير الصناعة والتجارة الروسي - أنطون أليخانوف؛ ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي - بندر الخريف؛ ومساعد وزير الاستثمار السعودي - عبد الله الدبيخي.
يُذكر في الشأن ذاته أن ألكسندر نوفاك - نائب رئيس الوزراء الروسي كان قد أشار، في ديسمبر/كانون الأول 2025، إلى أن "روسآتوم" تُعدّ حالياً وثائق المناقصة لبناء محطة طاقة نووية في المملكة العربية السعودية، على الرغم من عدم تحديد موعد نهائي للمناقصة.
وفي وقت سابق، ذكر الرئيس التنفيذي لـ"روسآتوم" - أليكسي ليخاتشوف، أن المؤسسة تمضي قدماً بثبات نحو الفوز بالعقد، إلا أن القرار النهائي يعود إلى المملكة. ويستند هذا التعاون إلى اتفاقية حكومية أُبرمت عام 2015 وبرنامج شراكة أُطلق عام 2017، يتم التركيز من خلالهما على الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"
الصورة: وزارة الخارجية الروسية
المصدر: تاس