Ru En

فيرشينين: روسيا لا ترى أي احتمالات لتمديد صفقة "الحبوب"

٠٥ يونيو ٢٠٢٣

صرّح نائب وزير الخارجية الروسي - سيرغي فيرشينين أن موسكو لا ترى أي آفاق لتمديد صفقة الحبوب، لكن المشاورات مع ممثلي الأمم المتحدة بشأن الاتفاقات القائمة مستمرة، وذلك اليوم الاثنين 5 يونيو/حزيران 2023.

 

وأجاب فيرشينين، رداً على سؤال الصحافة عمّا إذا كانت هناك احتمالات لتمديد صفقة "الحبوب" قائلاً: "نحن لا نراهم، لكننا نواصل بالطبع المشاورات مع ممثلي الأمم المتحدة بشأن كلا الجزأين من حزم الاتفاقات التي تم توقيعها، كما تعلمون، في يوليو (تموز) من العام الماضي".

 

وشدد نائب وزير الخارجية على أن أوكرانيا تطرح أنواعاً مختلفة من المتطلبات لتنفيذ صفقة الحبوب، وبالتالي فقد أوقفت الوضع بالفعل.

 

وبحسب نائب وزير الخارجية "لقد قلنا عدة مرات أن الأمونيا مدرجة في الاتفاقيات التي تم توقيعها في اسطنبول - تركيا. وهذا يعني أنه يجب تصديرها وبيعها كحدث أو معاملة تجارية متبادلة المنفعة".

 

ووفقاً لسيرغي فيرشينين: "قلنا عدة مرات أن الأمونيا مدرجة في الاتفاقيات التي تم توقيعها في المدينة التركية. وهذا يعني أنه يجب تصديرها وبيعها كحدث أو صفقة تجارية مفيدة للطرفين، وإن اشتراط هذا، كما تفعل كييف، مع أنواع مختلفة من المتطلبات، للأسف، هو أمر سيء للغاية ويؤدي بالفعل إلى طريق مسدود".

 

وأشار فيرشينين أيضاً إلى أن الجانب الروسي ينطلق من حقيقة أن "الاتفاقات المبرمة والقائمة يجب تنفيذها بالكامل. وشدد على أن"هذا يعني - بدون تحريفات في اتجاه أو آخر".

 

بالإضافة إلى ذلك، قال الدبلوماسي الرفيع المستوى إن مركز التنسيق المشترك في اسطنبول استأنف عمليات التفتيش على السفن كجزء من صفقة الحبوب، "على حد علمنا، فإن مركز التنسيق المشترك في اسطنبول يعمل على التغلب على جميع المشاكل التي تنشأ، بناء على القواعد الإجرائية التي تمت الموافقة عليها بالإجماع العام الماضي. هم يفترضون أنه سيكون هناك حل توافقي للمشاكل التي تنشأ. والآن يتم استئناف عمليات التفتيش هذه".

 

 

 

حول صفقة "الحبوب"

 

في 22 يوليو/تموز2022، تم توقيع حزمة من الوثائق حول توريد المواد الغذائية والأسمدة إلى السوق الدولية في اسطنبول. في البداية، تم إبرام الاتفاقات لمدة 120 يوماً، في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي تم تمديد صلاحيتها لنفس الفترة. وفي 18 مارس/آذار2023، أعلنت روسيا تمديد الصفقة لمدة 60 يوماً، محذرة من أن هذه المرة ستكون كافية لتقييم تنفيذ المذكرة الموقعة مع الأمم المتحدة.

 

كما ذكر نائب وزير الخارجية - سيرغي فيرشينين، في أعقاب مفاوضات وفود روسيا وتركيا وأوكرانيا والأمم المتحدة التي عقدت في اسطنبول في 10-11 مايو/أيار الماضي، أن صفقة "الحبوب" ستتوقف عن العمل إذا لم تحصل موسكو على ضمانات بالامتثال لمتطلباتها المتعلقة بتصدير المنتجات الزراعية والأسمدة، ولا تزال المتطلبات الرئيسية لروسيا تتمثل في إعادة ربط بنك Rosselkhozbank بنظام SWIFT، وعدد من القضايا الأخرى بحلول 18 مايو.

 

هذا وأعلن الرئيس التركي - رجب طيب إردوغان في 17 مايو، عن تمديد صفقة "الحبوب" لمدة شهرين بدءً من 18 مايو. في الوقت نفسه، شكر الزعيم التركي قيادة روسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة على نهجها البنّاء.

 

هذا وشددت وزارة الخارجية الروسية في وقت سابق على أن جزء الاتفاق الذي يتعلق بالالتزامات تجاه موسكو لم يتم الوفاء به. إذ أصرت روسيا، على وجه الخصوص بإستئناف إمدادات الآلات الزراعية وقطع الغيار والخدمات، ورفع القيود المفروضة على التأمين وإعادة التأمين، ورفع الحظر المفروض على الوصول إلى الموانئ، واستئناف خط أنابيب الأمونيا - Togliatti-Odessa، بالإضافة إلى رفع الحظر عن الأصول الأجنبية وحسابات الشركات الروسية المرتبطة بإنتاج ونقل الأغذية والأسمدة.

 

 

 

مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي "

الصورة: وزارة الخارجية الروسية

المصدر:تاس