Ru En

أسطول الحرية الجديد سيبحر إلى غزة في 14 ابريل

٢٨ مارس

أعلنت قيادة منظمة الإغاثة الإنسانية التركية (مؤسسة حماية حقوق الإنسان والحريات والمساعدات الإنسانية)، أن المنظمات الإنسانية في تركيا وأوروبا تخطط لإرسال "أسطول الحرية" الجديد في 14 ابريل/نيسان المقبل، لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وذلك اليوم الخميس 28 مارس/آذار 2024.

 

وقال عضو مجلس إدارة هيئة الإغاثة الإنسانية والمتحدث الرسمي - مصطفى أوزبك لوكالة "تاس"الروسية  للأنباء: "نخطط لإرسال أربع سفن مع مساعدات إنسانية ونشطاء في 14 ابريل، لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة. سيكون هذا عملاً مشابهاً للأسطول الأول (في عام 2010، الذي اعترضته القوات الإسرائيلية السفينة)، أما في الوقت الحالي، فيمكننا القول إن 12 دولة أوروبية على الأقل ستشارك في هذا العمل".

 

وكان مصطفى أوزبك قد صرح في السابق، أن السفن ستغادر، بما في ذلك واحدة من إيطاليا، واسطنبول وتنتقل أولاً إلى شواطئ قبرص، حيث ستبقى لبعض الوقت لتقييم الوضع ووضع خطة عمل أخرى.

 

ووفقاً لأوزبك: "ستصل إحدى السفن إلى اسطنبول من إيطاليا، سيكون على متنها نشطاء من العديد من الدول الأوروبية وممثلو الفنون والشخصيات العامة والسياسيون. لقد تلقينا حوالي 5000 طلب للمشاركة من النشطاء، وهدفنا هو إشراك المجتمع الدولي في قضية فلسطين وتزويد سكان غزة بالمواد الضرورية"، فيما لم يستبعد أن تنضم شخصيات مشهورة، بما في ذلك "أقارب نيلسون مانديلا"، إلى المشاركين في الحدث.

 

وأوضح المسؤول أيضاً أن السفينة التركية المقرر مغادرتها إلى غزة يوم الخميس ليست مرتبطة بأسطول الحرية، وقد تم إعدادها من قبل إدارة الطوارئ التركية. وفيما يتعلق بالحوادث المحتملة قبالة سواحل غزة، أشار الة إلى أنه "لا توجد حماية خاصة على متن السفينة"، وأن الأسطول سيتصرف بشأن الوضع.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات نظمت مع خمس منظمات إنسانية دولية أخرى حملة أسطول الحرية في عام 2010، وكان الغرض منها كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة من قِبَل قافلة من السفن، ولكن القوات الخاصة الإسرائيلية استولت على السفينة التركية "مرمرة"، التي شاركت في العملية، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على متن السفينة، ما أدى بدوره إلى أن قطعت أنقرة معظم علاقاتها مع إسرائيل، وخفضت مستوى العلاقات الدبلوماسية واتخذت موقفاً صارماً، وطرحت عدداً من الشروط لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

 

 

مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Photo: Al Jazeera English/Creative Commons 2.0

المصدر: تاس