Ru En

الخارجية الروسية تحذر "منظمة الأمن والتعاون في أوروبا" من تهديدات جديدة للإرهابيين سببها انتشار الوباء

١٥ سبتمبر ٢٠٢٠

أكد نائب وزير الخارجية الروسي أوليغ سيرومولوتوف، أن العواقب الاجتماعية والاقتصادية لوباء فيروس كورونا، يمكن أن تؤدي في بعض البلدان إلى حالات تطرف بين أفراد السكان وخلق ظروف إضافية للإرهابيين لتجنيد مؤيدين جدد لهم.

 

وجاءت تحذيرات سيرومولوتوف خلال مؤتمر مكافحة الإرهاب لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في صيغته الافتراضية، وحصلت وكالة "تاس" على نسخة من الخطاب عبر البعثة الدائمة لروسيا الاتحادية لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

 

كما أشار نائب وزير الخارجية الروسي، إلى أنه في سياق انتشار عدوى فيروس كورونا، فإن خطر الإرهاب لم يتلاشى على هذه الخلفية فحسب، بل على العكس، إنه يكتسب بعدا جديدا. وقال سيرومولوتوف: "نتيجة لإدخال نظام من القيود وتقليص النشاط الاجتماعي من قبل حكومات معظم الدول في بداية هذا العام، تكثف انسحاب الإرهابيين إلى فضاء الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، ويستخدمون أساليب لا تلامسية لنشر معلومات مزيفة ودعوات للإرهاب والعنف من مختلف المعتقدات الأيديولوجية".

 

وأضاف نائب الوزير "لا يمكن استبعاد أن العواقب الاجتماعية والاقتصادية لأزمة فيروس كورونا في عدد من دول العالم وعلى المدى الطويل، قد تتحول إلى تطرف عند بعض السكان، وتخلق فرصا إضافية للمنظمات الإرهابية لتجنيد مؤيدين جدد، وتنفيذ هجمات إرهابية وحملات دعائية".

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"