Ru En

بيسكوف: لا علاقة بين الهجوم على ضباط الشرطة في تتارستان والأحداث في فرنسا

٣٠ أكتوبر ٢٠٢٠

أكد المتحدث الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أنه "لا توجد علاقة بين هجوم المراهق على ضباط الشرطة في تتارستان والهجوم على رعايا الكنيسة في نيس الفرنسية"، مشيرا إلى أن "طبيعة الجرائم مختلفة تماما".

 

وقال بيسكوف: "الأحداث في فرنسا هي أحداث فرنسية. أما هنا فهي تعتبر واحدة من الجرائم، بالتأكيد مثل هذه الجريمة الجنائية. ما هو الرابط هنا؟"، وجاءت تصريحات بيسكوف في معرض رده على سؤال من الصحفيين اليوم الجمعة 30 تشرين الأول/ أكتوبر، حول ما إذا كان الكرملين يعتبر ما حدث في تتارستان مرتبطا بأحداث نيس الفرنسية.

 

 

وبحسب بيسكوف، فإن يرى ما حدث في تتارستان "نوعا من الآثار الإجرامية". وقال "في الواقع، هذه جريمة جنائية بالمطلق. بالتأكيد ستكون هناك إجراءات تحقيق، لكن في رأيي كل شيء واضح تماما"، مشيرا إلى أن الكرملين ليس هيئة تحقيق، وتفاصيل القضية غير معروفة له بعد. وتابع بيسكوف: "إنها ليست مسألة دين، وليست طائفية، ولكنها مسألة تشريع حالي".

 

وشدّد على أنه "إذا ارتكبتم جريمة، فإن القانون يعاقبكم عليها، ويجب أن تكون العقوبة حتمية بشكل مطلق".

 

وأضاف: في الوقت نفسه، هناك قوانين لا شك فيها في روسيا، وهي لا تسمح بأفعال يمكن أن تسيء إلى مشاعر المؤمنين، وهذا ما نحن ننطلق منه"، حيث لخص السكرتير الصحفي الرئاسي، في رده على سؤال عما إذا كانت موجة من جرائم التطرف متوقعة في روسيا بعد الأحداث الفرنسية.

 

في الوقت نفسه، لم يقم بيسكوف بتقييم تصرفات شرطة موسكو، التي لم تسمح برفع اللافتات دعما للصحفيين أو في الوقوف في اعتصامات فردية، لكنها في الوقت نفسه تعاملت بهدوء مع التجمعات التي أقيمت قرب السفارة الفرنسية.

 

وقال المتحدث باسم الكرملين: "لا أستطيع أن أقول لكم أي شيء هنا، يجب أن يتم توجيهه إلى سلطات موسكو ووكالات تطبيق القانون في موسكو".

 

 

حوادث في فرنسا وتتارستان

 

 

وبحسب لجنة التحقيق الفيدرالية الروسية، حاول مراهق يبلغ من العمر 16 عاما في كوكمور (تتارستان) ليلة الجمعة، إضرام النار في مبنى إدارة الشرطة الإقليمية باستخدام مزيج حارق.

 

وفي وقت لاحق، أثناء عملية الاعتقال، قام المهاجم بطعن الشرطي عدة مرات بواسطة سكين. واضطر شرطي آخر، بعد طلقات تحذيرية في الهواء، إلى فتح النار ويردي المهاجم. وتوفي الشاب قبل وصول الأطباء المسعفين.

 

وتم فتح قضية جنائية بموجب المواد المتعلقة بـ"الشروع في هجوم إرهابي" و"التعدي على حياة ضباط إنفاذ القانون".

 

وفي 29 أكتوبر، هاجم رجل مسلح بسكين رعايا كاتدرائية "نوتردام" وسط مدينة نيس الفرنسية، وأسفر ذلك عن مقتل ثلاثة أشخاص واعتقال المهاجم. وانضم مكتب المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب إلى التحقيق في ذلك الهجوم.

 

وبحسب نائب "الجمعية الوطنية الفرنسية"، إيريك سيوتي، فإن المهاجم تونسي الأصل وصل إلى فرنسا مؤخرا.

 

وبعد ساعتين من الحادث الذي وقع في نيس، هدّد مهاجم آخر المارة في شوارع أفينيون بسكين وأُطلق عليه الرصاص أثناء محاولته مهاجمة الشرطة.

 

بالإضافة إلى ذلك، في نفس اليوم في مدينة جدة السعودية، قام أحد السكان المحليين بطعن حارس من القنصلية الفرنسية بسكين، واحتجزته الشرطة في مسرح الجريمة.

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

المصدر: تاس