Ru En

طائرة تقل 26 طفلا روسيا تم إجلاءهم من سوريا تحط في مطار قرب موسكو

١٨ أغسطس ٢٠٢٠

قال المكتب الصحفي التابع لمفوضة حقوق الطفل في روسيا الاتحادية، آنا كوزنتسوفا، إنه لأول مرة وبعد فرض القيود المرتبطة بفيروس كورونا، هبطت طائرة تابعة لوزارة الدفاع الروسية في مطار تشكالوفسكي بالقرب من العاصمة موسكو تحمل على متنها أطفال روس تم أُخذهم من دور الملاجئ والأيتام في العاصمة السورية دمشق.

 

وعاد 26 طفلا من سوريا إلى وطنهم. وخلال الرحلة، رافقهم الأطباء، وتم في كافة مراحل الإجلاء، اتباع توصيات وزارة الصحة الروسية و"الهيئة الفيدرالية للمراقبة في مجال حماية حقوق المستهلك ورفاهية الإنسان" (روسبوتريبنادزور).

 

كما سيتم نقل هؤلاء الأطفال العائدين إلى أحد مراكز المراقبة بالقرب من موسكو، وبعد الحجر الصحي، سيتم تسليمهم إلى أقاربهم.

 

وبحسب كوزنتسوفا، فإن جميع الأطفال الروس تقريبا قد تم أُخذهم من دمشق، والمرحلة التالية سوف يتم جلبها من مخيم "الهول" السوري.

 

وأضافت مفوضة حقوق الطفل أن الوثائق الخاصة بالعودة من سوريا أصبحت جاهزة لـ 122 طفلا روسيا، وسيتم تنظيم رحلة لهم في القريب العاجل.

 

في المجموع، عاد 157 طفلا بالفعل إلى روسيا من مناطق الحرب في الشرق الأوسط: 122 من العراق و35 من سوريا. وخلال الرحلة الأخيرة إلى سوريا، أخذ الأطباء الروس عينات من الحمض النووي لأكثر من 70 يتيما يقيمون في مخيمات للّاجئين خارج سيطرة السلطات الرسمية في دمشق.

 

 

تسليم الأطفال من سوريا إلى 8 أقاليم

 

سيتوجه 26 فتى وفتاة روس، نقلتهم طائرة وزارة الدفاع الروسية ليل اليوم الثلاثاء 18 آب/ أغسطس من سوريا إلى وطنهم، إلى 8 مناطق في البلاد تحت رعاية أقاربهم، بحسب ما أشارت إليه آنا كوزنتسوفا للصحفيين اليوم الثلاثاء.

 

وعلى حد قولها، قبل مغادرتهم إلى موسكو، كانوا جميعا ينتظرون صدور الوثائق ورفع قيود النقل من الملاجئ في دمشق.

 

وقالت مفوضة الطفل: "عند عودتهم إلى روسيا، سيوضعون جميعا تحت رعاية أقاربهم وسيذهبون إلى 8 كيانات مكوّنة لروسيا الاتحادية". ومن بين هذه الأماكن داغستان وإنغوشيا قبردينو - بلقاريا.

 

وبحسب كوزنتسوفا، فإن عمر الأطفال الروس، الذين تم تسليمهم أولا بعد الانقطاع الذي فرضته قيود الوباء، بحسب وزارة الدفاع الروسية، يتراوح من عام إلى 15 عاما. مبينة أن "معظمهم تتراوح أعمارهم بين 2 و 6 سنوات".

 

الخبرة الروسية

 

وقالت كوزنتسوفا إن روسيا أظهرت أكبر قدر من الكفاءة في إعادة أطفالها إلى وطنهم.

 

وأضافت: "تعتبر روسيا الآن إحدى الدول الرائدة بإعادة الأطفال في إطار تنفيذ هذه المهمة. اليوم، تحاول العديد من الدول القيام بذلك، لكن التجربة الروسية هي الأكثر فاعلية حتى الآن. حتى الآن تمكنا من إعادة معظم أطفالنا".

 

وبناء على عدد الأطفال الروس الموثقين في الجمهورية العربية السورية، ستكون هناك حاجة إلى 3-4 رحلات تصدير أخرى، بحسب تقدير مفوضة حقوق الطفل الروسية.

 

وفقا لها، تم بالفعل إخراج جميع الأطفال الروس تقريبا من دمشق. وأكدت: "لا يزال هناك القليل منهم جدا. تم أخذ عينة الحمض النووي من بعضهم. ولذلك في الزيارة القادمة سنأخذ هؤلاء الأطفال أيضا".

 

واختتمت كوزنتسوفا بالقول "لا يمكننا أن نقول بالكامل 100% من عدد الأطفال الموجودين في المخيمات (اللاجئين في سوريا). لكننا لن نوقف هذا البرنامج حتى نقوم بإعادة الجميع".

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Photo: Dariusz Sankowski/Pixabay

المصدر: نوفوستي - تاس