Ru En

موسكو تدين بشدة الهجوم على مدرسة أودى بحياة أكثر من 80 شخصا في كابول

١٢ مايو ٢٠٢١

دانت روسيا الاتحادية بشدّة السلسلة الأخيرة من الهجمات الإرهابية واسعة النطاق التي ضربت في أفغانستان، كما تقدمت بالتعازي إلى الشعب الأفغاني لمقتل ما يزيد عن ثمانين 80 شخصاً في الهجوم على مدرسة في العاصمة كابول مؤخراً.

 

وجاء في بيان نشرته  المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا يوم الثلاثاء 11 مايو/ أيار 2021: "ندين بشدّة سلسلة الهجمات الإرهابية واسعة النطاق في أفغانستان خلال الأيام الأخيرة، بما في ذلك الهجوم على مدرسة للبنات في 8 مايو في كابول، ما أدى إلى مقتل أكثر من 80 وإصابة أكثر من 150 شخصا. إنه لأمر مروّع أن يكون الأطفال هم الضحايا الرئيسيون للهجمات. نحن نعتبر مثل هذه الأعمال غير إنسانية وغير مبرّرة. ونعرب عن تعازينا لشعب أفغانستان وعائلات الضحايا وأصدقائهم".

 

وفي سياق متصل، لفتت زاخاروفا الانتباه إلى تزايد النشاط العسكري في أفغانستان، بما في ذلك من جانب السلطات، "التي تصرّح بشكل منتظم عن عشرات القتلى من مقاتلي المعارضة المسلحة".

 

وأضاف بيان الخارجية الروسية: "ندعو كابول وحركة (طالبان - المحظورة في روسيا الاتحادية - تاس) إلى وضع حد للعنف في أسرع وقت ممكن، وهو الأمر الذي يُعيق تحقيق المصالحة الوطنية ويخلق أرضية خصبة لنشاط (داعش - الاسم السابق لتنظيم الدولة الإسلامية المتطرف والمحظور في روسيا الاتحادية - تاس) والجماعات الإرهابية الأخرى".

 

من جهتها، أفادت قناة "أريانا نيوز" التلفزيونية الأفغانية، يوم الاثنين الماضي، نقلاً عن متحدث باسم النائب الثاني لرئيس البلاد، أن 85 شخصاً على الأقل قُتِلوا وأصيب 150 في التفجيرات التي وقعت بالقرب من مدرسة في كابول يوم السبت الماضي.

 

وبحسب المسؤول المحلي، فقد وقعت 3 انفجارات متتالية أمام مدرسة حكومية للبنات، الأول كان انفجار سيارة مفخّخة بالقرب من المدرسة، تلاه انفجار عبوتين يدويتيّ الصنع.

 

بدوره، وصف الرئيس الأفغاني أشرف غني الحادثة بأنها "عمل إرهابي"، ملقياً باللوم على حركة "طالبان" المتطرفة، وذلك تزامناً مع استنكار الحركة المذكورة هذا الهجوم وفقاً لما أفادت به قناة "TV1".

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Photo : Creative Commons

المصدر: تاس