Ru En

وسائل إعلام: العملة الأفغانستانية باتت أقوى على الرغم من الوضع في البلاد

٢٦ سبتمبر ٢٠٢٣

توصلت وكالة "بلومبرغ" إلى استنتاج، بعد تحليل ديناميكيات سعر صرف العملات في اأفغانستان، هو أن العملة الوطنية الأفغانستانية أصبحت واحدة من أكثر العملات ربحية في العالم، على الرغم من الوضع في البلاد، وذلك اليوم الثلاثاء 26 سبتمبر/أيلول 2023.

 

ووفقاً للوكالة، فقد نمت العملة الأفغانية بنحو 14% في عام 2022، وبنسبة 9% أخرى في الربع الأخير من عام 2023. وهناك عدة أسباب لهذا النمو. في البداية، هي السياسة المالية التي اتبعتها حركة "طالبان" المتطرفة والمحظورة في روسيا، التي استولت على السلطة في أفغانستان، حيث حظرت الحركة المعاملات المالية بالدولار والروبية الباكستانية داخل البلاد، وكذلك فرض عقوبات على تصدير العملة الأمريكية خارج أفغانستان وحظر تداول العملات عبر الإنترنت. ويواجه المخالفون أنواعا مختلفة من العقوبات، تصل إلى السجن. بالإضافة إلى ذلك، تلعب الإمدادات المنتظمة للمساعدات الإنسانية وتنمية تجارة أفغانستان مع الجيران الآسيويين دوراً مهماً في تعزيز أفغانستان.

 

في الوقت نفسه، تؤكد وكالة "بلومبرغ" أن الوضع في البلاد يتدهور. حيث ترتفع البطالة في أوساط المواطنين، ولا يستطيع ثلثا سكان الريف تحمل الضروريات الأساسية، وقد تحول التضخم في البلاد بالفعل إلى انكماش. وفقاً للخبراء، فإن الوضع غير المستقر في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية سيؤدي إلى حقيقة أن نمو سعر الصرف الأفغاني سيكون قصير الأجل، وسيتباطأ قريباً وسيستقر عند المستوى الحالي بحلول نهاية عام 2023. بالإضافة إلى ذلك، قد تفقد أفغانستان حصة كبيرة من المساعدات العالمية نتيجة لسياسة طالبان، التي تشدد بانتظام التدابير القمعية ضد نصف الإناث من السكان.

 

تجدر الإشارة الى أن نائب وزير شؤون الشباب في الحكومة التي شكلتها حركة "طالبان" - محمد يونس راشد أكد، في 15 سبتمبر الجاري، معلومات سابقة مفادها أنه ما لا يقل عن 1.5 مليون شاب أفغاني من ذوي التعليم العالي عاطلون عن العمل حاليا.

 

في الشأن ذاته يُذكر أنه عندما وصلت طالبان إلى السلطة في عام 2021، أوقفت الدراسة للفتيات في المدارس الثانوية والفتيات في الجامعات، وحظرت وجود النساء في الجامعات، بما في ذلك ممثلات هيئة التدريس، وأمرت بإبعاد النساء عن العمل في جميع المنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية. وقد تسببت هذه القرارات بموجة من الانتقادات في عدد من الدول والمنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة.

 

 

مجموعة الرؤية الإستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Photo: Nattanan Kanchanaprat/Pixabay

المصدر: تاس