Ru En

بوتين وأردوغان يناقشان هاتفيا التسوية في سوريا وليبيا والنزاع في قره باغ

٢٨ أكتوبر ٢٠٢٠

عبّر فلاديمير بوتين، خلال محادثة هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، عن قلقه بشأن العمليات العسكرية الدائرة في منطقة نزاع ناغورني قره باغ.

 

وجاء في بيان المكتب الصحفي للكرملين، يوم أمس الثلاثاء 27 تشرين الأول/ أكتوبر أنه "تمت مناقشة تطورات الأحداث في منطقة نزاع ناغورني قره باغ، وأعرب الجانب الروسي عن قلقه العميق إزاء الأعمال العدائية الجارية هناك، وكذلك التورط المتزايد وعلى نطاق واسع للإرهابيين من الشرق الأوسط في تلك الاشتباكات".

 

كما أبلغ بوتين أردوغان "بالاتصالات مع قيادتي أذربيجان وأرمينيا والخطوات التي يتم اتخاذها من أجل التوصل إلى هدنة في أسرع وقت ممكن وتهدئة الأزمة".

 

بالإضافة إلى ذلك، ذكر بيان الكرملين، أن زعيمي البلدين اتفقا على "مواصلة التنسيق بين وزارتي الخارجية والدفاع في روسيا وتركيا، وكذلك بين الأجهزة الأمنية في البلدين".

 

 

التسوية السياسية في سوريا

 

 

كما ناقش القادة التعاون في خصوص الملف السوري.

 

وأشار البيان إلى أنه "تمت دراسة موضوع التعاون في الاتجاه السوري بشكل جوهري، وأهمية الجهود المشتركة من أجل تنفيذ الاتفاقات القائمة حول تحقيق الاستقرار في إدلب وشرقي الفرات"، كما تبادل القادة وجهات النظر حول التسوية السياسية في سوريا، بما في ذلك بمساعدة الدول الضامنة لمسار "عملية أستانة".

 

وتعتبر إدلب هي المنطقة الوحيدة في سوريا التي لا يزال جزء كبير منها في أيدي الجماعات المسلحة.

 

وفي عام 2017، تم إنشاء "منطقة خفض تصعيد" شمالية هناك، حيث انتقل إليها المتطرفون الذين رفضوا تسليم أسلحتهم في مناطق الغوطة الشرقية بريف دمشق وفي المناطق الجنوبية من البلاد، حيث توجد هناك أيضا نقاط مراقبة للجيش التركي على أراضي المحافظة السورية.

 

 

 

الوضع في ليبيا

 

 

كما ناقش بوتين وأردوغان آفاق تطبيع الوضع في ليبيا وتكثيف محادثات السلام بين الأطراف الليبية.

 

وجاء في بيان الكرملين: "تم التطرق أيضا إلى القضايا الليبية، بما في ذلك آفاق المزيد من تطبيع الوضع وتكثيف محادثات السلام بين الليبيين".

 

وفي ليبيا منذ عدة سنوات، هناك هيئتان تنفيذيين تعملان على التوازي في البلاد: "حكومة الوفاق الوطني" بزعامة فايز السراج وتقيم في طرابلس، والحكومة المؤقتة في شرقي البلاد بدعم من "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر.

 

وفي ربيع عام 2019، شنّ حفتر هجوما على العاصمة طرابلس، وردا على ذلك، لجأ "المجلس الوطني الانتقالي" إلى الدولة التركية للحصول على الدعم وذلك بعد أن وقع الطرفان مذكرة تعاون في المجال العسكري بتاريخ 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019.

 

بعد ذلك، توقفت كافة الاتصالات الرسمية بين الأطراف المتحاربة بشكل تام، ولم تؤدّ محاولات جلبهم إلى طاولة المفاوضات حتى الآن إلى النتائج المرجوة.

 

يشار إلى أن المحاثة بين الزعيمين الروسي والتركي تمت بمبادرة من الجانب التركي.

 

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: الموقع الرسمي لرئيس روسيا الاتحادية

المصدر: تاس