Ru En

قريباً.. وزير الدفاع العراقي في روسيا

٢٥ نوفمبر ٢٠٢٠

أدلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعدد من التصريحات، عقب اجتماعه بنظيره العراقي فؤاد حسين اليوم الأربعاء 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، منها أن وزير الدفاع في جمهورية العراق جمعة عناد بصدد زيارة روسيا الاتحادية في المستقبل المنظور.

 

 

 

المنتجات العسكرية

 

كما صرّح الوزير الروسي بأن "روسيا على استعداد لتلبية أي احتياجات عراقية من المنتجات العسكرية الروسية الصنع"، منوهاً بأن روسيا "لعبت، تقليدياً، ولا تزال تلعب دوراً مهماً في ضمان القدرة الدفاعية للعراق، وتجهيز الجيش وقوات الأمن، بما في ذلك في سياق التهديدات الإرهابية المتبقية".

 

وبحسب وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، فقد تم خلال الاجتماع مناقشة قضايا التعاون العسكري الفني. وأكد حسين "بالطبع تطرقنا بإيجاز إلى بعض قضايا التعاون العسكري التقني، لكن سيتم النظر فيها بشكل أكثر تفصيلاً خلال الزيارة المرتقبة لوزير الدفاع العراقي إلى روسيا واللقاء الذي سيجمعه بنظيره الروسي.

 

الاستثمار في الاقتصاد العراقي

 

في شأن آخر صرّح سيرغي لافروف بأن شركات النفط الروسية الكبرى استثمرت أكثر من 13 مليار دولار في الاقتصاد العراقي، مشيراً إلى أن "أكبر مؤسسات الطاقة تعمل في العراق مع شركائها. وهم "لوك أويل" و"روسنفت" و"غازبروم نيفت" و"باشنفت"، وقد استثمرت المؤسسات الأربع ما يزيد عن 13 مليار دولار في الاقتصاد العراقي".

 

كما أشار لافروف إلى أن رجال الأعمال الروس والعراقيين يخططون لمواصلة هذا التعاون.

 

هذا وكان النائب الأول لرئيس لجنة السياسة الاقتصادية في مجلس الاتحاد الروسي، يوري فيدوروف، قد أفاد في وقت سابق، خلال اللقاء مع السفير العراقي لدى روسيا الاتحادية، عبد الرحمن حامد الحسيني، بإمكانية مضاعفة إجمالي استثمارات شركات النفط والغاز الروسية في العراق ثلاث مرات، لافتاً إلى اهتمام مؤسسات "زاروبيزجنفت" و"تاتنفت" و"روسنفت غاز" الروسية أيضاً بالتعاون مع شركاء عراقيين.

 

التسوية السورية

 

أما في الشأن السوري فقد أعلن سيرغي لافروف أن الخارجية الروسية تقدر مشاركة العراق، وعدد من الدول العربية الأخرى، في مؤتمر للمساعدة في حل مشكلة اللاجئين والنازحين السوريين، غُقد مؤخراً في العاصمة السورية دمشق.

وقال لافروف: "نحن نتعاون بنشاط في إطار الجهود الدولية للقضاء على فلول عصابات الإرهابيين الدوليين، بما في ذلك في سوريا وعلى أراضي العراق. إن بغداد مهتمة بالمشاركة في الجهود الدولية لحل الوضع في سوريا. أصدقاؤنا العراقيون أكدوا اهتمامهم بالمشاركة في الجهود الدولية للترويج لتسوية سوريا".

 

كما أضاف: "أود في هذا الصدد أن أشير إلى العمل الناجح لمركز المعلومات الذي تم إنشاؤه لتنسيق التوجهات في مكافحة الإرهاب في بغداد، بمشاركة خبراء عسكريين من العراق وروسيا وسوريا وإيران".

 

وأكد وزير الخارجية الروسي على توافق وجهتيّ النظر بين روسيا والعراق في يتعلق بالشأن السوري، إذ شدد على أن "موسكو وبغداد تؤيدان احترام وحدة أراضي سوريا وسيادتها، ورفع العقوبات الغربية أحادية الجانب، وإنهاء الاحتلال الأجنبي لأراضيها، والتأكيد على عدم جواز تسييس القضايا الإنسانية".

 

وعقد الاجتماع السابق رفيع المستوى بشأن سوريا بصيغة "أستانا" في عاصمة كازاخستان في الفترة من 10 إلى 11 ديسمبر/كانون الأول 2019.، حضرته وفود من الحكومة السورية والمعارضة السورية المسلحة، كما حضر الاجتماع ممثلو الأمم المتحدة والأردن والعراق ولبنان كمراقبين. وكان قد تقرر مسبقاً عقد الاجتماع التالي بصيغة "أستانا" في مارس/آذار 2020، إلا أنه  تم تأجيله بسبب وباء فيروس كورونا.

 

 

الطلاب العراقيون

 

شملت المحادثات بين وزيريّ الخارجية في روسيا والعراق سبل التعاون في المجال التعليمي. وفي هذا الملف أعلن سيرغي لافروف أن موسكو بصدد اتخاذ إجراءات لضمان عودة الطلاب الأجانب، بمن فيهم ما يقارب 4 آلاف مواطن عراقي، إلى التعليم الكامل في الجامعات الروسية في أقرب وقت ممكن.

 

وقال لافروف: "تحدثنا اليوم عن أن ما يقرب من 4000 طالب عراقي يدرسون في روسيا. وسوف نتخذ إجراءات حتى يتمكن (المواطنون) العراقيون ومواطنو الدول الأخرى الذين يدرسون في جامعاتنا من العودة بسرعة إلى العملية التعليمية بشكلها الكامل. في سياق الإجراءات التي نتخذها للتغلب على عواقب الإصابة بفيروس كورونا".

 

يُذكر أن تصريحات وزير الخارجية الروسي هذه جاءت على خلفية تصريحات أدلى بها وزير العلوم والتعليم العالي في روسيا الاتحادية فاليري فالكوف، في 17 نوفمبرالجاري خلال اجتماع لمجلس رؤساء الجامعات في روسيا الاتحادية، مفادها أن الجامعات الروسية غير مستعدة حالياً لقبول الطلاب الأجانب بسبب الوضع الوبائي.

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: وزارة الخارجية الروسية

المصدر: تاس