Ru En

تركيا وروسيا تبحثان زيادة التسويات بالعملات الوطنية في قطاع السياحة

٢٥ مارس ٢٠٢٢

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن بلاده تتفاوض مع روسيا على مسألة زيادة التسويات بالعملات الوطنية في قطاع السياحة. وقال الرئيس التركي ذلك في مقابلة مع صحفيين أتراك وهو على متن طائرته أثناء عودته من قمة الـ "ناتو" اليوم الجمعة 25 مارس/آذار 2022.

 

وأضاف في تصريحاته التي نقلتها صحيفة "حرييت" التركية: "يواصل وزير الثقافة والسياحة لدينا العمل الجاد والتفاوض مع جميع البلدان بشأن هذه المسألة، كما نواصل التفاوض مع جميع المناطق، سواء كانت روسيا أو أوكرانيا أو بولندا. وقد قالوا، وخاصة (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين، إنهم لن يتدخلوا في قطاع السياحة، وسوف يشجعونه، ولن يمنعوا مواطنيهم من السفر إلى تركيا. وبالإضافة إلى ذلك، هناك حديث عن المعاملات التي تتم بالروبل، أي بعملاتهم الوطنية. لقد اقترحنا هذا بالفعل على روسيا، وقلنا أنه يمكن القيام به بالروبل والليرة التركية، والآن ثبت أننا على صواب ويقولون إنهم يستطيعون فعل ذلك".

 

هذا وقد أعرب رجب طيب إردوغان عن ثقته في أن تركيا لن تواجه مشاكل في جذب السياح هذا العام.

 

وقال الرئيس التركي: "هناك 2 مليون سائح يأتون إلينا من أوكرانيا وأكثر من 5 ملايين من روسيا. ونحن لن نواجه مشكلة في جذب السياح، فنحن دولة يعتمد عليها. وعلاوة على ذلك، ستتاح الفرصة لنا لاستقبال المزيد من السياح من إنجلترا في المستقبل. والشيء نفسه ينطبق على ألمانيا"، مبيناً أنه "سنعمل في هذا الاتجاه".

 

يُشار إلى أن روسيا وتركيا وقعتا فيما بينهما اتفاقية بشأن التسويات والمدفوعات بالعملات الوطنية في أكتوبر/ تشرين الأول 2019.

 

وتنص تلك الاتفاقية أيضاً على توسيع البنية التحتية لقبول بطاقات "مير" الروسية في تركيا، وربط البنوك والشركات التركية بنظام نقل الرسائل المالية لبنك روسيا (SPFS) وهو النظير الروسي لمنظومة "سويفت".

 

إلى ذلك، من المعروف أن روسيا واجهت موجة من العقوبات الدولية الموحدة في نهاية فبراير/شباط الماضي - 2022، بسبب بدء عملية عسكرية خاصة على أراضي أوكرانيا.

 

وعلى وجه الخصوص، فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على النظام المصرفي الروسي، شملت كل من البنوك: "في تي بي"، "روسيا"، "أوتكريتيّه"، "نوفيكوم بنك"، "بروم سفياز بنك"، "سوف كوم بنك" و"شركة التنمية الحكومية الروسية". وتم فصلها جميعاً عن نظام "سويفت".

 

وبالإضافة إلى ذلك، أثرت عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على الدين العام لروسيا الاتحادية وعلى عمليات البنك المركزي الروسي.

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Photo: Creative Commons

المصدر: تاس