Ru En

تركيا: من الممكن حل مشاكل تصدير الحبوب في غضون أسبوعين

٠١ يونيو ٢٠٢٢

عبّر المتحدث الرسمي باسم مكتب الرئيس التركي، إبراهيم كالين، أن مشاكل توريد الحبوب الأوكرانية إلى الأسواق العالمية يمكن حلها في غضون أسبوع أو أسبوعين، وذلك في معرض تعليقه اليوم الأربعاء 1 يونيو/حزيران 2022، لصحيفة "ستار" المحلية.

 

وقال المتحدث باسم رجب طيب إردوغان إن "وزارتنا من الخارجية وغيرها من المعنية تناقش هذه المسألة مع الجانبين الأوكراني والروسي، والأمم المتحدة منذ بعض الوقت"، مذكراً بأن رئيسي روسيا وتركيا ناقشا هذا الموضوع في الاتصال الهاتفي بينهما.

 

وأشار كالين إلى أنّه من المقرّر مناقشة مسألة إمدادات الحبوب وإنشاء ممر أمني لهذا الغرض خلال الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى الجمهورية في 8 يونيو الجاري.

 

وأضاف المسؤول التركي أن "تفاصيل هذه المشكلة ستتضح الأسبوع المقبل خلال هذه الزيارة، وأن تركيا مستعدة لبدء العمل في هذا الاتجاه بأسرع وقت ممكن".

 

وبحسب رأيه أيضاً، هناك عدد من القضايا الفنية التي تحتاج إلى مناقشة في المحادثات. وقال: "في كل هذه القضايا ستتخذ القرارات في غضون أسبوع إلى إسبوعين في اجتماعات في تركيا مما سيسمح لها بالاضطلاع بمهمة هامة للتغلب على أزمة الغذاء العالمية".

 

ورداً على سؤال حول ما إذا كان من المتوقع أن يزور ممثلو أوكرانيا تركيا في غضون أسبوعين، قال كالين إنه "لا توجد زيارة مخططة بعد"، وأضاف: "لكن أبوابنا مفتوحة دائماً للأصدقاء الأوكرانيين".

 

من جهته، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، أمس الثلاثاء، في مقابلة مع صحفيين من وكالة أنباء "الأناضول"، إن إحدى العقبات الرئيسية أمام حرية مرور السفن المحمّلة بالحبوب من أوديسا هي الألغام التي زرعها الجانب الأوكراني في مياه البحر الأسود، موضحاً أن السبب الآخر يتمثل في العقوبات المفروضة على السفن الروسية فيما يتعلق بتأمينها واستحالة الخدمة في الموانئ الدولية.

 

إلى ذلك دعا تشاويش أوغلو إلى إنشاء آلية لحل مشكلة صادرات الحبوب بمشاركة الأمم المتحدة.

 

 

حول مشكلة تصدير الحبوب

 

هذا وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد بحث مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان، الوضع في أوكرانيا عبر الهاتف في 30 مايو/أيار الماضي، مع التركيز على ضمان سلامة الملاحة في البحر الأسود وبحر آزوف والقضاء على تهديد الألغام في مياههما.

 

وأشار بوتين خلال المحادثة الهاتفية، بحسب المكتب الصحفي للكريملِن، إلى استعداد الجانب الروسي لتسهيل العبور البحري للبضائع من دون عوائق، وذلك بالتنسيق مع الشركاء الأتراك، كما أن الأمر نفسه ينطبق على تصدير الحبوب من الموانئ الأوكرانية.

 

ومن المعروف أيضاً أنّ الوضع في أوكرانيا، والعقوبات واسعة النطاق المفروضة على روسيا من قِبَل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، أدت إلى اضطرابات في إمدادات الحبوب، مما يزيد من مخاطر حدوث أزمة غذائية في العديد من البلدان حول العالم.

 

ومنذ بداية العام، ارتفعت أسعار القمح والذرة بشكل ملحوظ. كما أن مخزون القمح، كما لوحظ في اجتماع لمجلس الأمن الدولي في 21 مايو، لن يدوم العالم سوى 10 أسابيع، وأن الوضع أسوأ مما كان عليه في أزمة 2007-2008.

 

من جهته، صرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق أن "أزمة الغذاء في العالم حدثت قبل وقت طويل من بدء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، بما في ذلك جائحة فيروس كورونا وسوء تقدير الدول الغربية.

 

وفي الوقت نفسه، أضاف سيرغي لافروف أن "الوضع الحالي أدى إلى تفاقم المشكلة، والعقوبات الغربية كانت أحد الأسباب الرئيسية لتعطيل الإمدادات الغذائية، مما أدى إلى تفاقم الأزمة".

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

Photo : $uraj tripathi/Pixabay

المصدر: تاس