Ru En

لافروف: الإجراءات الأمريكية المُدمرة تزعزع الاستقرار في تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني

٢٢ ديسمبر ٢٠٢٠

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافرف أن "الإجراءات الأمريكية المُدمرة لا تزال هي العامل الرئيس المزعزع للاستقرار في تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة لحل الوضع حول البرنامج النووي الإيراني".

 

وجاء ذلك في بيان وزارة الخارجية الروسية عقب مشاركة رئيس السلك الدبلوماسي الروسي لافروف في الاجتماع الوزاري حول خطة العمل الشاملة المشتركة (البرنامج النووي الإيراني) عبر مؤتمر بالفيديو في 22 ديسمبر/كانون الأول 2020.

 

وشدد لافروف على أن "العامل الرئيسي المزعزع للاستقرار في عملية التنفيذ العملي للاتفاق النووي كان ولا يزال الإجراءات التدميرية للولايات المتحدة، التي تسكنها فكرة أنه على الرغم من ممارسة الضغوط القصوى، فقد تم الحفاظ على خطة العمل الشاملة المشتركة، وتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2231 في صيغته السابقة، وإعادة تفعيل قرارات سابقة سيئة السمعة وملغاة، لا مكان له".

 

كما أكد لافروف أيضا على أن التنفيذ المستمر للاتفاقيات القائمة هو السبيل الوحيد لتطبيع الوضع.

 

إلى ذلك كشفت وزارة الخارجية الروسية أن جميع المشاركين في خطة العمل الشاملة المشتركة لحل الوضع حول البرنامج النووي الإيراني أعربوا عن التزامهم بالالتزامات المتعهد بها وضرورة الحفاظ عليها.

 

وأضاف لافروف "إن عودة الولايات المتحدة إلى اتفاق نووي مع إيران يجب أن تتم دون أي شروط مسبقة". "ننطلق من فرضية أن عودة الولايات المتحدة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة يجب أن تتم دون أي شروط مسبقة. نحن مستعدون مع شركاء آخرين للعمل بشكل أساسي في هذا الاتجاه ومساعدة الأمريكيين على السير في طريق التصحيح. هذا يصب في مصلحتنا المشتركة".

 

هذا وجاء في البيان أيضا أن "الجانب الروسي شدّد على أن وصفات تطبيع خطة العمل الشاملة المشتركة موضوعة في حد ذاته: هذا هو مسار التنفيذ المتسق للاتفاقيات من قبل جميع الدول التي طورتها وأبرمتها".

 

كما تم التنويه من خلال بيان الدائرة الدبلوماسية بأن سيرغي لافروف أكد خلال هذه الفعالية على أن روسيا الاتحادية تشيد بتصريحات إيران حول استعدادها للعودة الفورية إلى تنفيذ الاتفاق النووي بالكامل بمجرد أن تفعّله الولايات المتحدة... نأمل أن يتم سماع هذه الإشارة ليس فقط من قبل المشاركين الحاليين في خطة العمل الشاملة المشتركة، وإنما أيضاً في واشنطن".

 

إلى ذلك أشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن التقيّد الصارم من الجانب الأمريكي ببنود قرار مجلس الأمن رقم 2231 ليس مسألة اختيار، بل هو التزام مفروض على أية دولة منصوص عليها في المادة 25 من ميثاق الأمم المتحدة".

 

وفي هذا السياق، تم اعتماد بيان مشترك عقب الاجتماع الوزاري المذكور، ووافقت الدول المشاركة في خطة العمل الشاملة المشتركة على مواصلة الاتصالات.

 

وخلص بيان وزارة الخارجية الروسية إلى أن "الجانب الروسي يهدف للمزيد من العمل المكثف على التنفيذ المنهجي لخطة العمل الشاملة المشتركة من جميع جوانبها، بالاعتماد على توازن للمصالح ومبدأ المعاملة بالمثل".

 

 

مجموعة الرؤية الاستراتيجية "روسيا - العالم الإسلامي"

الصورة: وزارة الخارجية الروسية

المصدر: تاس